تابع حالة الطقس في اكبر و اشهر مدن المملكة العربية السعودية | منتديات | مقاطع فيديو تحميل افلام موقع يوتيوب youtube العاب بنات hguhf fkhj | تحميل صور jpldg w,v | بلاك بيري | بنات السعودية | قصص بنات
|
بحث في موقع النساء
اقسام في الموقع
اكثر المواد النسائية زيارة
وصفة رهيبة للجسم تخليكم أبيض من القشطة وأنعم من الزبده (147,457 مشاهده)
خلطة لتصفية الوجه وتبييضه في 3 أيام (135,581 مشاهده) لانقاص سريع للوزن .. إليكِ ريجيم الماء (101,622 مشاهده) وصفات خطيره للجسم الي بتتبعها بتصير ملكة جمال في اسبوعين (83,252 مشاهده) خلطه لتبيض الاماكن الداكنه (73,154 مشاهده) بالليمون والكمون احصلي على جسم أكثر رشاقة (68,427 مشاهده) نصائح لتنحيف الخصر (62,664 مشاهده) كل مايخص ازالة الشعر (59,963 مشاهده) وصفة للوجه تمنحك بشرة جميلة ومتألقة بيضاء وصافية (56,882 مشاهده) وصفة طبيعية لفرد ونعومة الشعر المجعد (48,140 مشاهده) أسهل طريقة لتخفيف الوزن ولكن بشروط (46,936 مشاهده) الهالات السوداء حول العين.... كيف تتخلصين منها (46,900 مشاهده) وصفات لتبيض بشرة الوجه (44,478 مشاهده) خلطة مغربية جميله جدا... (44,423 مشاهده) وصفه لشد الجســــــم. (41,440 مشاهده) للأماكن السمراء (41,181 مشاهده) إتيان المرأة في الدبر أو حال الحيض والنفاس (40,285 مشاهده) تبين مسكره عجيبه كانها رموش تركيبه ... (38,998 مشاهده) جمال اليدين (38,503 مشاهده) تفتيح الجسم ( بياض + نعومة) (37,054 مشاهده) رجيم أربعة أيام (35,632 مشاهده) يا ترى ..ماذا تفعلين بنصف ليمونة بعد عصرها؟؟ (34,507 مشاهده) طرق لفقدان وزنك (31,921 مشاهده) وصفة للقضاء على حب الشباب (29,652 مشاهده) يداكِ اجمل وانعم .. واحلى (28,562 مشاهده)
جديد مواد مع عشوائي
جمال اليدين (38,503 مشاهده)
امرأة تعاني من سيلان البول في كل لحظة توقفت عن الص (10,311 مشاهده) آذان المرأة أمام النساء أو منفردة (2,713 مشاهده) آذان المرأة عند الرجال (3,030 مشاهده) آذان المرأة (1,923 مشاهده) حكم آذان المرأة (1,673 مشاهده) أين يقف الإمام من المرأة (1,762 مشاهده) وضع الحديد على كفن المرأة (3,067 مشاهده) ما حكم الكلام مع امرأة أو مس يدهافي نهار رمضان (6,021 مشاهده) المراد بأن نفقة المحرم عليها (1,008 مشاهده) حكم الدخول على المرأة في غير ليلتها (15,630 مشاهده) حلف المرأة ووليها بعدم علمها بالعيب (1,722 مشاهده) إذا كان بالمرأة عيب وهي ووليها جاهلان به (2,787 مشاهده) إذا وجد امرأة معيبة ثم اعتزلها ثم وطأها نسيانا (4,881 مشاهده) هل التبرع بالدم لامرأة يجعلها محرمة عليه (3,410 مشاهده) هل يجوز للرجل أن يتزوج المرأة وبنت أختها (5,620 مشاهده) كشف المرأة على عم أمها أو خال أمها (5,479 مشاهده) تزوج امرأة وهو يعلم أنها حامل من زناة (14,113 مشاهده) هل المرأة من موروثات الزوج (2,010 مشاهده) حكم إفشاء سر المرأة في الفراش (13,542 مشاهده) حكم تقبيل المرأة أمام الناس (14,287 مشاهده) قصاص المرأة من زوجها (4,104 مشاهده) ظهار المرأة من زوجها هل يكون ظهاراً (4,888 مشاهده) اللعن بين الزوجين وظهار المرأة من زوجها (5,397 مشاهده) إتيان المرأة في الدبر أو حال الحيض والنفاس (40,285 مشاهده)
تجد في الموقع
مكياج عطور ميك اب نقوش الحناء ميكب, فستان اكسسوارات ازياء موضة صيحات ميك اب مكياج قصات ريجيم حريمي بناتي بنوتات للسهرة تسريحات ملابس اناقة فتاة للشعر للبشرة عطر ديكور للجمال رشاقة لياقة جديدة تهمك
|
للنساء للبنات للسيدات للستات مستلزمات حواء النسائية > عالم الطفل > أسرار الأمومة والأبوة الناجحة
كيف الاعلان في مدرسة المشاغبين على كافة صفحات الاقسام لاتقل اين او ماهي الطريقة نسعد بمراسلتك من رابط الاتصال بنا
أسرار الأمومة والأبوة الناجحة
تبدأ الأسرة أول ما تبدأ بزوجين.. رجل وامرأة يربط بينهما رباط مقدس هو "الزواج" الشرعي المعلن الذي يباركه الله، ويقدره الناس، وتقوم على أساسه حقوق وواجبات، ويهب الله سبحانه وتعالى لمن يشاء منهم الإناث ولمن يشاء الذكور.. فتكون الأمومة والأبوة. وتبدأ الأسرة الضيقة في الاتساع شيئاً فشيئاً؛ فالأولاد هدف أساسي من أهداف الأسرة، وأهداف الزواج، عملا بقوله تعالى: ( والله جعل لكم من أنفسكم أزواجاً وجعل لكم من أزواجكم بنين وحفدة) [ النحل:72]. من هنا يناقش د.يوسف القرضاوي من موقعه الرسمي، دراسة عن مسألة تكاملية الأمومة والأبوة من أكثر من جانب، منها الحقوق والواجبات الوالدية، وبعض الإشكاليات المتعلقة بالأمهات غير المتزوجات ومحنة اللقطاء وعملية تربية الأطفال وبعض من إشكالياتها. حقوق وواجبات بمجرد ولادة الأبناء في الأسرة تنشأ "الأمومة والأبوة" وهما المعنيان الكبيران أو النبعات الدافئات بالحب والحنان والإيثار، ولكل من الأمومة والأبوة حقوق وعليها واجبات، فأما حقوق الأمومة والأبوة، فأولها على الأولاد – أبناء كانوا أو بنات- حق البر والإحسان، وهو حق دعت إليه الديانات السماوية جميعا، ويشدد الإسلام في بر الوالدين والإحسان إليهما يقول تعالى: (وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه وبالوالدين إحساناً إما يبلغن عندك الكبر أحدهما أو كلاهما فل تقل لهما أف ولا تنهرهما وقل لهما قولاً كريماً، واخفض لهما جناح الذل من الرحمة وقل رب ارحمهما كما ربياني صغيراً) [ الإسراء: 23و 24]. وإذا كان الإسلام أوصى بالوالدين بصفة عامة، فإنه أشار إلى معاناة الأم أكثر مما يعانيه الأب، لذا أوصى الرسول صلى الله عليه وسلم بالأم ثلاث مرات وبالأب مرة واحدة، كما أنه لا تقتصر رعاية الأمومة والأبوة على الأولاد وحدهم، بل على المجتمع كله أن يرعى أمومة المرأة حتى تلد، وإذا كانت موظفة فينبغي أن يخفف عنها عبء العمل الوظيفي، وإذا وضعت فلا بد أن تعطي إجازة مناسبة للأمومة والإرضاع، على أن يكون ذلك براتب كامل لأنها تؤدي للمجتمع مهمة لها قدرها وأهميتها. رعاية الأبناء وتنمية الاقتصاد القومي ذكر البروفيسور "جاري بيكر" الحاصل على جائزة نوبل في الاقتصاد أن "المرأة الجالسة في بيتها لرعاية الأولاد وحسن تنشئتهم تساهم في تنمية الاقتصاد القومي بنسبة 25% إلى 50%، وهذا ما يجهله الكثيرون الذين يحسبون أن المرأة التي تقوم بمهمة الأم في بيتها عاطلة، وقد تمثل في نظرهم عبئا على الإنتاج القومي. وإذا كانت الأديان كلها قد عنيت بالأمومة وحقوقها فإن هناك ما يضيعها فمسألة تقسيم الأمومة بين امرأتين: الأم المورثة والأم الحاملة والوالدة إفساد لمعنى الأمومة التي عنيت بها الأديان، ورتبت عليها حقوقا وواجبات، فقد ضاع معنى الأمومة، وتاهت حقيقتها بين المرأتين المذكورتين، فلئن كانت صاحبة البويضة هي التي تنقل إلى الطفل كل ما يمكن أن يرثه منها ومن أبيه ومن أسرتيهما، فإن صاحبة الرحم في التي عانت ما عانت في حملها وولادتها، وغذته طوال فترة الحمل من دمها، وهذه المعاناة لها أهميتها ودورها في إبراز معنى الأمومة واستحقاقها بسببها البر والإحسان. يتيم الأبوين.. وهما حيان حرمان الطفل من أحد والديه، مثل حرمانه من أب ينتسب إليه ويشعر برعايته له، جريمة كبرى وإثماً عظيم، كما نرى ذلك في قضية اللقطاء الذين تحمل بهم أمهاتهم حملا غير شرعي؛ فموجة الإباحية التي قذفت بها الحضارة المعاصرة هي التي أدت إلى ظهور أمهات غير متزوجات، وذلك نتيجة انتشار الزنى، وحمل النساء من الحرام، وهو الذي حرم الأبناء والبنات من آبائهم الحقيقيين، وأشنع من ذلك محنة اللقطاء الذين لا ذنب لهم إلا شهوة الآباء والأمهات، فعاش الابن يتيم الأبوين وهما موجودان بل أكثر من ذلك عاش مجهول الأبوين. تكامل التربية تربية الأطفال تتطلب ما هو أكثر من الجهد؛ فالطفولة الإنسانية هي أطول طفولة وأعسرها بالنسبة للحيوانات كلها، فمن الحيوانات والطيور ما يصبح صالحا للحركة والانطلاق بمجرد ولادته، ولكن الله تعالى علم أن الإنسان يحتاج إلى طول عناية وتدريب وتعليم وتأديب، ومن هنا جاءت مسؤولية الأبوين اللذين أنجباه، وكانا سبب خروجه من ظلمة العدم إلى نور الوجود، ومسؤوليتهما عن رعاية الجانب المادي في حياته وعن رعاية الجوانب الأدبية والروحية كذلك، وأول ما يجب على الأبوين هو إرضاع الطفل.. ولكن الحضارة الحديثة أوحت إلى النساء أن يضنن على أطفالهن بلبنهن ويكتفين بالرضاعة الصناعية، ليحتفظن برشاقة الجسم؛ فحقيقة الرضاعة ليست مجرد وصول اللبن إلى معدة الطفل، بل هي أكبر من ذلك وأعمق! إنها التصاق بصدر الأم وشعور بدفء حنانها، حين تضمه إليها، ويمتص من ثديها غذاءه المادي، ومن حرارة قلبها ووجدانها غذاءه العاطفي، على أن لبن الأم لا يعادله لبن آخر صناعي. رعاية اليتيم أما حق رعاية اليتيم فالإسلام يعتبر كفالة اليتيم من أعظم الأعمال الصالحة التي تقرب إلى الله عز وجل، وقد طلب الإسلام من المجتمع المسلم أمرين يتعلقان باليتيم؛ الأول المحافظة على ماله إن كان له مال، قال تعالى:( ولا تقربوا مال اليتيم إلا بالتي هي أحسن حتى يبلغ أشده) [ الأنعام: 152]، والثاني الحفاظ على شخصية اليتيم فلا يقهر ولا يدع ولا يهان كما قال سبحانه وتعالى: ( فأما اليتيم فلا تقهر)، وأسوأ من ذلك أن يبتلى الطفل بأبوين مشغلين عنه لا يفكران فيه؛ فهذا هو اليتيم الحقيقي الذي قال عنه أمير الشعراء أحمد شوقي: ليس اليتيم من انتهى أبواه من هم الحياة وخلفاه ذليلا فأفاد بالدنيا الحكيمة منها عاش تعليم الزمان بديلا إن اليتيم هو الذي تلقى له أما تخلت أو أبا مشغولا ومن تكامل الأبوة والبنوة أن يتفاهم الوالدان ويتعاونا معا على حسن تربية الأولاد تربية متكاملة، روحيا بغرس الإيمان والعبادة، وعقليا بحسن الفهم والثقافة، وخلقيا بحسن الأدب والفضيلة، وجسميا بالنظافة والرياضة واجتماعيا بحب الخير وخدمة الجماعة، وسياسيا بتعليمه الولاء لأمته ولعقيدته، وفنيا بغرس الشعور بالجمال في الكون من حوله. وهذه التربية مهمة صعبة يسأل عنها الوالدان معا، كما قال النبي الكريم:" كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته" وليس بما يكتفي بعض الآباء بتوفير الناحية المادية لأولادهم فقط. ومن تكامل الأمومة والأبوة أن يتفاهما معا على نهج واحد في التربية؛ فلا يجوز أن يأخذ الوالد منهج الشدة والقسوة على الأولاد، في حين تأخذ الأم نهج التساهل والتدليل، وإنما عليهما أن يتخذا المنهج الوسط الذي لا يسرف في الشدة ولا يغلو في التدليل، ولهذا أنكر النبي صلى الله عليه وسلم على بعض زعماء الأعراب الذي استغرب من تقبيل النبي صلى الله عليه وسلم خد أحفاده، حتى قال للنبي: "إن لي عشرة من الولد، ما قبلت منهم أحدا قط، فنظر إليه النبي صلى الله عليه وسلم ثم قال له: "من لا يرحم لا يُرحم".s أسرار الأمومة والأبوة الناجحة
أضف أسرار الأمومة والأبوة الناجحة في موقعك:
اكلات مشابهه أسرار الأمومة والأبوة الناجحة :
|
||||||||||||||||||||||





