تابع حالة الطقس في اكبر و اشهر مدن المملكة العربية السعودية | منتديات | مقاطع فيديو تحميل افلام موقع يوتيوب youtube العاب بنات hguhf fkhj | تحميل صور jpldg w,v | بلاك بيري | بنات السعودية | قصص بنات
|
بحث في موقع النساء
اقسام في الموقع
اكثر المواد النسائية زيارة
وصفة رهيبة للجسم تخليكم أبيض من القشطة وأنعم من الزبده (147,615 مشاهده)
خلطة لتصفية الوجه وتبييضه في 3 أيام (135,756 مشاهده) لانقاص سريع للوزن .. إليكِ ريجيم الماء (101,715 مشاهده) وصفات خطيره للجسم الي بتتبعها بتصير ملكة جمال في اسبوعين (83,331 مشاهده) خلطه لتبيض الاماكن الداكنه (73,225 مشاهده) بالليمون والكمون احصلي على جسم أكثر رشاقة (68,511 مشاهده) نصائح لتنحيف الخصر (62,747 مشاهده) كل مايخص ازالة الشعر (60,033 مشاهده) وصفة للوجه تمنحك بشرة جميلة ومتألقة بيضاء وصافية (56,953 مشاهده) وصفة طبيعية لفرد ونعومة الشعر المجعد (48,280 مشاهده) أسهل طريقة لتخفيف الوزن ولكن بشروط (47,002 مشاهده) الهالات السوداء حول العين.... كيف تتخلصين منها (46,957 مشاهده) وصفات لتبيض بشرة الوجه (44,513 مشاهده) خلطة مغربية جميله جدا... (44,480 مشاهده) وصفه لشد الجســــــم. (41,484 مشاهده) للأماكن السمراء (41,237 مشاهده) إتيان المرأة في الدبر أو حال الحيض والنفاس (40,337 مشاهده) تبين مسكره عجيبه كانها رموش تركيبه ... (39,055 مشاهده) جمال اليدين (38,559 مشاهده) تفتيح الجسم ( بياض + نعومة) (37,099 مشاهده) رجيم أربعة أيام (35,665 مشاهده) يا ترى ..ماذا تفعلين بنصف ليمونة بعد عصرها؟؟ (34,535 مشاهده) طرق لفقدان وزنك (31,967 مشاهده) وصفة للقضاء على حب الشباب (29,689 مشاهده) يداكِ اجمل وانعم .. واحلى (28,604 مشاهده)
جديد مواد مع عشوائي
جمال اليدين (38,559 مشاهده)
امرأة تعاني من سيلان البول في كل لحظة توقفت عن الص (10,320 مشاهده) آذان المرأة أمام النساء أو منفردة (2,716 مشاهده) آذان المرأة عند الرجال (3,036 مشاهده) آذان المرأة (1,924 مشاهده) حكم آذان المرأة (1,675 مشاهده) أين يقف الإمام من المرأة (1,764 مشاهده) وضع الحديد على كفن المرأة (3,072 مشاهده) ما حكم الكلام مع امرأة أو مس يدهافي نهار رمضان (6,033 مشاهده) المراد بأن نفقة المحرم عليها (1,009 مشاهده) حكم الدخول على المرأة في غير ليلتها (15,653 مشاهده) حلف المرأة ووليها بعدم علمها بالعيب (1,726 مشاهده) إذا كان بالمرأة عيب وهي ووليها جاهلان به (2,789 مشاهده) إذا وجد امرأة معيبة ثم اعتزلها ثم وطأها نسيانا (4,892 مشاهده) هل التبرع بالدم لامرأة يجعلها محرمة عليه (3,415 مشاهده) هل يجوز للرجل أن يتزوج المرأة وبنت أختها (5,629 مشاهده) كشف المرأة على عم أمها أو خال أمها (5,485 مشاهده) تزوج امرأة وهو يعلم أنها حامل من زناة (14,132 مشاهده) هل المرأة من موروثات الزوج (2,013 مشاهده) حكم إفشاء سر المرأة في الفراش (13,563 مشاهده) حكم تقبيل المرأة أمام الناس (14,297 مشاهده) قصاص المرأة من زوجها (4,106 مشاهده) ظهار المرأة من زوجها هل يكون ظهاراً (4,896 مشاهده) اللعن بين الزوجين وظهار المرأة من زوجها (5,402 مشاهده) إتيان المرأة في الدبر أو حال الحيض والنفاس (40,337 مشاهده)
تجد في الموقع
مكياج عطور ميك اب نقوش الحناء ميكب, فستان اكسسوارات ازياء موضة صيحات ميك اب مكياج قصات ريجيم حريمي بناتي بنوتات للسهرة تسريحات ملابس اناقة فتاة للشعر للبشرة عطر ديكور للجمال رشاقة لياقة جديدة تهمك
|
للنساء للبنات للسيدات للستات مستلزمات حواء النسائية > عالم الطفل > الأم وصناعة الشخصية
كيف الاعلان في مدرسة المشاغبين على كافة صفحات الاقسام لاتقل اين او ماهي الطريقة نسعد بمراسلتك من رابط الاتصال بنا
الأم وصناعة الشخصية
يكتسب الطفل لغة الكلام من المحيط الذي يعيش فيه، وكذلك يأخذ سلوكه وأسلوب تعامله من خلال ملاحظته وتقليده للقريبين منه، أنه يأتي للحياة صفحة بيضاء فارغة، ثم تبدأ رسوم العادات والتقاليد التي ينشأ في أجوائها، تنعكس وترتسم على صفحة نفسه وسلوكه. ولأن الطفل يتأثر بالأقرب إليه، والأكثر التصاقاً به، فإن الأم هي المؤثر الأكبر في سلوكه في السنوات التأسيسية من عمره، تلك السنوات التي تتحكم في بناء شخصيته المستقبلية. فالطفل شديد الملاحظة والتأمل في تصرفات أمه وحركاتها، ومن ثم يندفع لمحاكاتها وتقليدها، وتبقى في أعماق نفسه، وخبايا مشاعره، الكثير من الانطباعات عن مشاهداته ومعايشاته لسلوك المحيطين به فترة صغره، وخاصة الأم.
هذه الانطباعات قد تصبح له مصدر توجيه وإلهام فيما يواجهه من مواقف وظروف. وإذا كان بعض العظماء والمفكرين والأدباء، قد تحدثوا عن بعض ما علق بذاكرتهم من فترة طفولتهم، وعن تأثيرات تلك الفترة في تشكيل شخصياتهم، فإنما هم يتحدثون عن ظاهرة عامة، لكل أبناء البشر، وميزة هؤلاء تعبيرهم عن هذه الظاهرة. انطلاقاً من هذه الحقيقة فإن الأم الواعية، ذات السلوك القويم، والتوجيه التربوي، تصنع شخصيات أبنائها في مستوى رفيع، وبكفاءة عالية. ان دراسة حياة العظماء في نشأتهم، والتأمل في ظروف تربيتهم العائلية،يكشف في غالب الأحيان عن دور الأمهات في صناعة شخصيات هؤلاء العظماء. لقد تحدث القرآن الكريم عن نبي الله موسى وظروف ولادته ونشأته، في آيات كثيرة، نقرأ فيها حضورا فاعلا لأمه، دون إشارة أو ذكر لأبيه عمران، مع تأكيد المصادر التاريخية على وجوده عند ولادة موسى ، وأن عمره آنذاك كان سبعين سنة، كما في تاريخ الطبري والكامل لابن الأثير. أما نبي الله عيسى بن مريم ، فلم يكن له أب، وانفردت أمه برعايته وتربيته، وجاء ذكرهم بالتعظيم والتقديس في القرآن الكريم، بل خصصت سورة باسمها: سورة مريم. وكتب أحد الباحثين:"تستطيع الأم الفاضلة أن تؤدي مهمة مئة أستاذ من أساتذة المدارس، هذا ما قاله الشاعر الإنجليزي جورج هربرت، وهذا ما أثبته التاريخ، فجورج واشنطن أول رئيس للجمهورية في الولايات المتحدة، كان قد فقد أباه وهو في الحادية عشرة من عمره، وما كان ليشب على ما شب عليه من رصانة الخلق، وقوة الشخصية، لو لم تكن أمه على جانب كبير من الحكمة والاقتدار، وقد تولت تربيته منفردة بعد وفاة أبيه، ويصدق ذلك كثيرا أو قليلا على عدد من أعلام الأدب والعلم والشعر عبر التاريخ. نذكر منهم على سبيل المثال: جوته، وجرين، وشيللر، وبيكون، وارسكني، فلولا تربية أمهاتهم لهم لما احتل هؤلاء مكانتهم بين أعلام المبدعين". إن كل أم ترغب الخير لولدها، وتتمنى أن يكون متقدما متفوقا، عليها أن تعلم أن ذلك رهن بحسن تربيتها، وإتقان رعايتها واهتمامها بتوجيهه، وتهذيب سلوكه. لا يمكن إنكار دور الأب، ولا تجاهل تأثيره في تربية الأبناء، والحديث عن دور الأم إنما هو باعتبارها الأكثر التصاقا بالولد، خاصة في الفترة الأولى من عمره، والتي يطلق عليها علماء التربية والنفس، أنها السنوات التأسيسية لتشكيل شخصية الإنسان. لذلك نجد النصوص الدينية تؤكد على مكانة الأم، وحقها الكبير على الإنسان فأتعابها وتضحياتها تجاه الولد، أثناء الحمل والولادة والحضانة، لا تقاس بأي جهد آخر، حتى جهد الأب. ورد عن أبي هريرة قال: جاء رجل إلى النبي فقال: يارسول الله من أبر؟ قال: أمك. قال: ثم من؟ قال: أمك. قال: ثم من؟ قال أمك. قال: ثم من. قال: أباك.(البخاري: محمد بن إسماعيل - صحيح البخاري ج 7 ص69). واوضح أن العلاقة بين الطفل والأم خاصة في السنوات الأولى، هي أوثق وأقوى من علاقته مع الأب، بسبب طبيعة دور الأم، لذلك تكون هي الأكثر تأثيرا عليهـ وقدرة على صناعة شخصيته. تقاس أهمية أية وظيفة بعدة مقاييس من أبرزها ما يلي: 1- أهمية الإنجاز الذي تنتجه الوظيفة. 2- مدى الجهد المبذول في القيام بها، والكفاءة المؤهلة لذلك. 3- نسبة توفير البدائل والخيارات لأدائها. فكلما كان الإنجاز أهم، والجهد المبذول أكبر، والتأهيل المطلوب أرفع، والبدائل أقل، كانت الوظيفة أرقى وأعلى. على أساس هذه المقاييس فإنه يمكن اعتبار الأمومة أرقى وظيفة في المجتمع البشري،فهي ترتبط بإنتاج الإنسان نفسه، وصنع شخصيته، وذلك إنجاز لا يدانيه أي إنجاز. أما الجهد الذي تتطلبه مهمة الأمومة من حمل وولادة ورضاعة وحضانة، ففيه درجة قصوى من الخطورة والعناء والمشقة، ويعبر القرآن الكريم عن ذلك بقوله تعالى:? حملته أمه كرها ووضعته كرها? وفي آية أخرى ?حملته أمه وهنا على وهن?. كما أن مؤهلات دور الأمومة صفات نفسية فطرية لا يمكن توفيرها بأي ثمن، إنها الحب الحقيقي، والحنان الصادق، والتحمل للعناء بكل رضا وسرور. وعلى صعيد توفير البدائل والخيارات فإن من الواضح وجدانا وتجربة أن لا أحد يملأ مكان الأم، ولا يستطيع تقمص دورها المتميز. فالأمومة هي الوظيفة الأرقى، والأم التي تحسن أداء هذه الوظيفة، لا يمكن تثمين دورها بأي ثمن، ولا تحديد أجرها باي مقابل، وكل إنسان مطوق بفضلها، ومهما عمل وقدم لأمه فلن يستطيع مكافأتها. ومن المؤسف جدا ما تعيشه أغلب المجتمعات في هذا العصر، من إعلاء شأن الاهتمامات المادية والشهوانية، على حساب النوازع الإنسانية النبيلة، حيث تروج بعض الأفكار والتصورات التي تقلل من قيمة دور الأمومة وتستخف به، في مقابل الإشادة بالأعمال الوظيفية الأخرى، التي تدفع المرأة للقيام بها، بعض النساء اصبحن يشعرن بالهامشية والتخلف والخجل، إذا كان دورهن متركزا على القيام بمهمة الأمومة، بينما الوظيفة مدعاة للفخر والاعتزاز. إنه لا مانع من عمل المرأة في أي مجال من مجالات الحياة لكن لا ينبغي أن يكون على حساب دور الأمومة، ولا يصح أبدا أن يستهان بقيمة هذا الدور. وكما تطالب المنظمات الإنسانية والتربوية، فإنه ينبغي سن القوانين والتشريعات، التي تمكن المرأة العامة من أداء وظيفة الأمومة المقدمة بالشكل المناسب. إن الضعف والتقصير في أداء مهام الأمومة، ينعكس سلبا على شخصيات ونفسيات الجيل القادم، فلابد من تعبئة وتوعية واسعة، تعيد هذه الوظيفة الى مركز الصدارة في اهتمام امرأة اليوم. إلى جانب إغداق الحنان والعطف، وتقديم الرعاية اللازمة للطفل، يجب أن تهتم الأم بغرس بذور الاستقامة والصلاح في نفسية وليدها، وأن تسعى لإعداده للرقي في مدارج الكمال، إنها بسلوكها وسيرتها تستطيع أن تكون نموذجا يحرص أبناؤها على الاحتذاء به، ومحاكاته، فاهتمامها بالمعرفة، والتزامها بالخلق القويم، وأداؤها للواجبات الدينية، يوجد في نفوس أبنائها نفس هذه التوجهات، ويدفعهم للأخذ بها. كما أن محادثة الأم مع الأبناء، وتقديمها النصائح والإرشادات، وشرح حقائق الحياة ومعادلاتها لهم بلغة واضحة رقيقة، يسهم كثيرا في بناء شخصياتهم الواعية الناضجة. الأم وصناعة الشخصية
أضف الأم وصناعة الشخصية في موقعك:
اكلات مشابهه الأم وصناعة الشخصية :
|
||||||||||||||||||||||





