تابع حالة الطقس في اكبر و اشهر مدن المملكة العربية السعودية | منتديات | مقاطع فيديو تحميل افلام موقع يوتيوب youtube العاب بنات hguhf fkhj | تحميل صور jpldg w,v | بلاك بيري | بنات السعودية | قصص بنات
|
بحث في موقع النساء
اقسام في الموقع
اكثر المواد النسائية زيارة
وصفة رهيبة للجسم تخليكم أبيض من القشطة وأنعم من الزبده (147,509 مشاهده)
خلطة لتصفية الوجه وتبييضه في 3 أيام (135,625 مشاهده) لانقاص سريع للوزن .. إليكِ ريجيم الماء (101,664 مشاهده) وصفات خطيره للجسم الي بتتبعها بتصير ملكة جمال في اسبوعين (83,275 مشاهده) خلطه لتبيض الاماكن الداكنه (73,175 مشاهده) بالليمون والكمون احصلي على جسم أكثر رشاقة (68,461 مشاهده) نصائح لتنحيف الخصر (62,683 مشاهده) كل مايخص ازالة الشعر (59,977 مشاهده) وصفة للوجه تمنحك بشرة جميلة ومتألقة بيضاء وصافية (56,898 مشاهده) وصفة طبيعية لفرد ونعومة الشعر المجعد (48,167 مشاهده) أسهل طريقة لتخفيف الوزن ولكن بشروط (46,950 مشاهده) الهالات السوداء حول العين.... كيف تتخلصين منها (46,916 مشاهده) وصفات لتبيض بشرة الوجه (44,490 مشاهده) خلطة مغربية جميله جدا... (44,434 مشاهده) وصفه لشد الجســــــم. (41,455 مشاهده) للأماكن السمراء (41,199 مشاهده) إتيان المرأة في الدبر أو حال الحيض والنفاس (40,304 مشاهده) تبين مسكره عجيبه كانها رموش تركيبه ... (39,021 مشاهده) جمال اليدين (38,521 مشاهده) تفتيح الجسم ( بياض + نعومة) (37,068 مشاهده) رجيم أربعة أيام (35,640 مشاهده) يا ترى ..ماذا تفعلين بنصف ليمونة بعد عصرها؟؟ (34,513 مشاهده) طرق لفقدان وزنك (31,935 مشاهده) وصفة للقضاء على حب الشباب (29,660 مشاهده) يداكِ اجمل وانعم .. واحلى (28,577 مشاهده)
جديد مواد مع عشوائي
جمال اليدين (38,521 مشاهده)
امرأة تعاني من سيلان البول في كل لحظة توقفت عن الص (10,314 مشاهده) آذان المرأة أمام النساء أو منفردة (2,715 مشاهده) آذان المرأة عند الرجال (3,032 مشاهده) آذان المرأة (1,924 مشاهده) حكم آذان المرأة (1,674 مشاهده) أين يقف الإمام من المرأة (1,763 مشاهده) وضع الحديد على كفن المرأة (3,069 مشاهده) ما حكم الكلام مع امرأة أو مس يدهافي نهار رمضان (6,025 مشاهده) المراد بأن نفقة المحرم عليها (1,009 مشاهده) حكم الدخول على المرأة في غير ليلتها (15,639 مشاهده) حلف المرأة ووليها بعدم علمها بالعيب (1,723 مشاهده) إذا كان بالمرأة عيب وهي ووليها جاهلان به (2,789 مشاهده) إذا وجد امرأة معيبة ثم اعتزلها ثم وطأها نسيانا (4,884 مشاهده) هل التبرع بالدم لامرأة يجعلها محرمة عليه (3,413 مشاهده) هل يجوز للرجل أن يتزوج المرأة وبنت أختها (5,626 مشاهده) كشف المرأة على عم أمها أو خال أمها (5,482 مشاهده) تزوج امرأة وهو يعلم أنها حامل من زناة (14,121 مشاهده) هل المرأة من موروثات الزوج (2,011 مشاهده) حكم إفشاء سر المرأة في الفراش (13,547 مشاهده) حكم تقبيل المرأة أمام الناس (14,297 مشاهده) قصاص المرأة من زوجها (4,105 مشاهده) ظهار المرأة من زوجها هل يكون ظهاراً (4,895 مشاهده) اللعن بين الزوجين وظهار المرأة من زوجها (5,400 مشاهده) إتيان المرأة في الدبر أو حال الحيض والنفاس (40,304 مشاهده)
تجد في الموقع
مكياج عطور ميك اب نقوش الحناء ميكب, فستان اكسسوارات ازياء موضة صيحات ميك اب مكياج قصات ريجيم حريمي بناتي بنوتات للسهرة تسريحات ملابس اناقة فتاة للشعر للبشرة عطر ديكور للجمال رشاقة لياقة جديدة تهمك
|
للنساء للبنات للسيدات للستات مستلزمات حواء النسائية > عالم الطفل > كيف نفهم أطفالنا؟
كيف الاعلان في مدرسة المشاغبين على كافة صفحات الاقسام لاتقل اين او ماهي الطريقة نسعد بمراسلتك من رابط الاتصال بنا
كيف نفهم أطفالنا؟
إذا كانت التربية تعني تنشئة الطفل ورعاية نموه في الأبعاد المختلفة جسديا ونفسيا وعقليا وسلوكيا، فإنها بحاجة إلى وعي وتخطيط ومعرفة، إن تصنيع أي جهاز من الأجهزة يستلزم معرفة وخبرة سابقة، وكلما كان الجهاز أكثر دقة وتعقيدا تطلب مستوى أعلى من المهارة عند صانعه. والتربية هي صناعة الشخصية الإنسانية، بما تحمل من مؤهلات وكفاءات، وتتطلع إليه من دور وإنجاز. ومما يلفت النظر أن الله تعالى قد عبر عن التربية بالصناعة والتصنيع، في الحديث عن نشأة نبي الله موسى عليه وعلى نبينا وآله السلام وإعداده لدور الرسالة والقيادة، يقول تعالى: (وألقيت عليك محبة مني ولتصنع على عيني). لكن ما نلحظه من واقع حياة الناس، أن الأكثرية يتعاملون مع تربية أطفالهم كعمل عفوي، ينطلق من العادات الموروثة، ويحكمه المزاج الشخصي الآني. إن نسبة الإنجاب والمواليد في مجتمعاتنا تعتبر من أعلى المعدلات في العالم، فعندنا في المملكة مولود جديد كل دقيقة، وحسب إعلان لوزارة الصحة: انه في شهر رمضان الفائت 1420هـ كان عدد المواليد في المملكة 45.000 مولود أي بمعدل كل أربعين ثانية مولود جديد. والسؤال المطروح هو مدى توفر الجدارة والتأهل التربوي عند العوائل التي تستقبل هذا العدد الكبير من المواليد. إن أغلب الشباب والفتيات حينما يبدؤون حياتهم الزوجية، ويصبحون على أعتاب مرحلة الوالدية، لا يهتمون بالاستعداد لهذه المرحلة، بالتعرف على عالم الطفل الذي ينتظرونه بلهفة وشوق، وبتحصيل معرفة مناسبة عن برامج التربية وأساليبها ووسائلها، ليكونوا قادرين على إنجاز هذه المهمة بنجاح. إن مناهج الدراسة والتعليم للشباب والفتيات خاصة في المراحل المتقدمة كالثانوية والجامعة ينبغي أن تولي هذا الجانب اهتماما مناسبا، لأن رواد هذه المراحل يقتربون من الدخول في فئة الآباء والأمهات. والمؤسسات الدينية والاجتماعية والثقافية في المجتمع يجب أن تضع برامج للإعداد والتوعية التربوية، فذلك يوفر عليها الكثير من الجهود المستقبلية، ويساعدها على تحقيق أهدافها في اصلاح وارشاد المجتمع. لأننا إذا علمنا العوائل كيف تربي أبناءها تربية سليمة، فسنكسب جيلا أقرب الى الصلاح، وأسرع استجابة الى الخير. إن وجود دورات مركزة ولو لعدة ساعات يمكن أن تفتح آفاق ذهن المقبل على مرحلة الوالدية، ليكون أكثر تفهما وإدراكا لمتطلبات العملية التربوية. ولوسائل الإعلام والتثقيف دور هام يمكن أن تؤديه في هذا المجال، عبر البرامج المختلفة، ونشر الكتب التوجيهية والمتخصصة في الحقل التربوي، وقد لفت نظري عنوان كتاب صادر عن معهد "جيزيل" لنمو الطفل، ترجمه الى اللغة العربية الدكتور فاخر عاقل، بعنوان (التهيؤ للوالدية) وهو يتحدث كما يشير عنوانه عن تحضير الوالدين لصناعة الوالدية، ويحدثهم عن المشكلات المختلفة التي تصادف الوالدين والحلول العملية لها. وفي تراثنا الاسلامي مخزون عظيم من المفاهيم والمعارف والارشادات التربوية، التي لو قدر لها أن تنشر وتتداول في أوساط المجتمع، لأنتجت وعيا عاما باتجاه أفضل الأساليب التربوية. وهنا تأتي مسؤولية علماء الدين وخطباء المنبر، ليولوا هذا الجانب اهتماما أكبر في أحاديثهم وخطاباتهم. ربما ينظر الكثيرون لأطفالهم نظرة بسيطة ساذجة، فالطفل عندهم مساوق للجهل وعدم الفهم والإدراك والشعور، وفي مجتمعنا يعبر عن الأطفال بـ(الجهال) فضمن التحية يسأل الواحد منا الآخر: كيف حال الجهال؟ أي الأولاد والأطفال! ويتحدث رب العائلة قائلا: سافرت مع الجهال! وربما تستمر هذه النظرة عند بعض العوائل لأبنائها حتى حينما يتجاوزون مرحلة الطفولة، ويصبحون شبابا، لكنهم يبقون في نظر أهاليهم أطفالا وجهالا. إنها نظرة خاطئة فالطفل ليس عديم الإدراك والفهم والشعور كما يتصور الكثيرون، إنه يتحسس ما حوله، وتستيقظ مداركه في وقت مبكر، ويسجل الانطباعات ويلتقط الصور، وتبدأ عملية التكون والتشكل لشخصيته المستقبلية وللدعامات التي ترتكز عليها، منذ السنوات الخمس أو الست الأولى، والتي يطلق عليها علماء التربية السنوات التكوينية. "فقد أثبتت الدراسات الإكلينيكية وكذلك الملاحظات التجريبية التتبعية أن السمات الأساسية للشخصية عند الكبير ما هي إلا امتداد لتأثير الخبرات الطفلية المبكرة التي سبق أن مر بها فمنذ الأسابيع الأولى في عمر الطفل تبدأ قابليته للتعلم، والمقصود بالتعلم هنا، إما اكتساب مثيرات شرطية، عن طريق الاشراط الاستجابي أو الكلاسيكي ـ وإما تعديل في السلوك الإجرائي ـ عن طريق التدعيم أو مبدأ الاشراط الاجرائي ـ وأفادت تجارب كثيرة أن الطفل يمكنه في وقت مبكر جدا، أن يكتسب مثيرات شرطية مثل صوت شوكة رنانة مثلا، أو إضاءة ضوء، وذلك بالنسبة لأفعال منعكسة مثل رمش العين، أو حركة الرضاعة عندما تقترن تلك المثيرات بالمثيرات الطبيعية لهذه الأفعال المنعكسة". وعندما يصل الوليد إلى سن الثالثة يكون قد حقق نموا حركيا ومعرفيا سريعا، نموا يتضمن أكثر من مجرد زيادة في الوزن والحجم، فمع تقدم السن يتقدم الطفل بشكل واضح في النمو الحركي، ونمو التآزر والنمو المعرفي بالبيئة المحيطة به، من عالم البشر وعالم الأشياء. وتؤكد دراسات علمية أن الوليد يستطيع ابتداء من الشهر الرابع أن يميز الانفعالات التي تظهرها تغيرات الوجه البشري. فهو في هذا الشهر يطيل النظر في الوجوه المعبرة بالفرح، أكثر مما يفعل بالنسبة للوجوه الغاضبة أو المحايدة. وملحوظ أن الطفل بعد سن الثانية تنمو لديه المفردات الكلامية بسرعة كبيرة، فعندما يصل السنة الثانية تكون حصيلته في حدود الخمسين مفردة لكنه في الثانية والنصف يصل متوسط عدد المفردات لديه الى 400 كلمة تقريبا، وببلوغه الثالثة يمتلك ما يقارب الألف كلمة في المتوسط، ويبدأ في تركيب الكلمات على شكل جمل مفيدة، ويصبح 80% من كلامه مفهوما للسامع، وفي السنة الرابعة يتقن اللغة تماما. وما الأسئلة الكثيرة التي يمطر بها الطفل والديه عن كل شيء يستوقفه إلا مؤشر على تيقظ مداركه، ونشاط أحاسيسه ومشاعره. ويركز الأطفال ملاحظتهم على سلوك وتصرفات من حولهم، ويكتسبون من تلك الملاحظة، في بناء قناعات وتصورات داخل نفوسهم تبقى آثارها على أفكارهم وتوجهاتهم المستقبلية، كما يندفعون لمحاكاة ما يشاهدون ويلاحظون. هذه العينات من مظاهر النشاط الذهني والنفسي والسلوكي عند الطفل تفرض علينا إعادة النظر في رؤيتنا وفهمنا لعالم الطفولة، فالطفل ليس ذلك الكائن الجاهل الذي لا يمتلك أي مستوى من الإدراك والشعور، بل هو مشروع شخصية تأخذ في النمو والتكامل، وتنطوي على قدر من الفهم الإحساس يتزايد ويتصاعد يوما بعد آخر. الأطفال نعمة وأمانة: الأطفال ليسوا ممتلكات يتصرف فيها الوالدان كما يحلو لهما، بل هم نعمة وأمانة من قبل الله تعالى، نعمة تستوجب الشكر، وشكرها القيام بواجب الرعاية والتربية، وأمانة تترتب عليها المسؤولية والالتزام. والوالدان مسؤولان أمام الله عز وجل عن تعاملهما مع أولادهما الصغار، إضافة الى تحملهما لنتائج التربية في حياتهما. وإذا كان الطفل لا يملك قوة تردع الإساءة، فهو تحت تصرف أبويه، لكن الله تعالى هو الجهة التي تقف خلفه، وترصد أي إساءة تتوجه إليه. كيف نفهم أطفالنا؟
أضف كيف نفهم أطفالنا؟ في موقعك:
اكلات مشابهه كيف نفهم أطفالنا؟ :
|
||||||||||||||||||||||





