|
اكثر المحتويات زيارة
وصفة رهيبة للجسم تخليكم أبيض من القشطة وأنعم من الزبده (35,669 مشاهده)
خلطة لتصفية الوجه وتبييضه في 3 أيام (27,437 مشاهده) وصفات خطيره للجسم الي بتتبعها بتصير ملكة جمال في اسبوعين (18,126 مشاهده) خلطه لتبيض الاماكن الداكنه (16,862 مشاهده) نصائح لتنحيف الخصر (15,896 مشاهده) بالليمون والكمون احصلي على جسم أكثر رشاقة (14,827 مشاهده) لانقاص سريع للوزن .. إليكِ ريجيم الماء (13,564 مشاهده) كل مايخص ازالة الشعر (13,250 مشاهده) أسهل طريقة لتخفيف الوزن ولكن بشروط (12,041 مشاهده) وصفة للوجه تمنحك بشرة جميلة ومتألقة بيضاء وصافية (11,168 مشاهده) الهالات السوداء حول العين.... كيف تتخلصين منها (11,094 مشاهده) وصفه لشد الجســــــم. (10,607 مشاهده) خلطة مغربية جميله جدا... (10,485 مشاهده) وصفات لتبيض بشرة الوجه (9,744 مشاهده) للأماكن السمراء (9,517 مشاهده) تبين مسكره عجيبه كانها رموش تركيبه ... (9,487 مشاهده) تفتيح الجسم ( بياض + نعومة) (8,658 مشاهده) رجيم أربعة أيام (8,491 مشاهده) يا ترى ..ماذا تفعلين بنصف ليمونة بعد عصرها؟؟ (8,308 مشاهده) طرق لفقدان وزنك (7,617 مشاهده) جمال اليدين (7,445 مشاهده) وصفة للقضاء على حب الشباب (6,963 مشاهده) يداكِ اجمل وانعم .. واحلى (6,483 مشاهده) اشياء يجب عدم ممارستها بعد الاكل ومفضل تجنبها (6,065 مشاهده) إتيان المرأة في الدبر أو حال الحيض والنفاس (5,740 مشاهده)
الجديد
جمال اليدين (7,445 مشاهده)
امرأة تعاني من سيلان البول في كل لحظة توقفت عن الص (2,402 مشاهده) آذان المرأة أمام النساء أو منفردة (546 مشاهده) آذان المرأة عند الرجال (632 مشاهده) آذان المرأة (368 مشاهده) حكم آذان المرأة (311 مشاهده) أين يقف الإمام من المرأة (375 مشاهده) وضع الحديد على كفن المرأة (687 مشاهده) ما حكم الكلام مع امرأة أو مس يدهافي نهار رمضان (941 مشاهده) المراد بأن نفقة المحرم عليها (196 مشاهده) حكم الدخول على المرأة في غير ليلتها (2,889 مشاهده) حلف المرأة ووليها بعدم علمها بالعيب (336 مشاهده) إذا كان بالمرأة عيب وهي ووليها جاهلان به (534 مشاهده) إذا وجد امرأة معيبة ثم اعتزلها ثم وطأها نسيانا (954 مشاهده) هل التبرع بالدم لامرأة يجعلها محرمة عليه (659 مشاهده) هل يجوز للرجل أن يتزوج المرأة وبنت أختها (1,089 مشاهده) كشف المرأة على عم أمها أو خال أمها (1,178 مشاهده) تزوج امرأة وهو يعلم أنها حامل من زناة (2,961 مشاهده) هل المرأة من موروثات الزوج (388 مشاهده) حكم إفشاء سر المرأة في الفراش (2,589 مشاهده) حكم تقبيل المرأة أمام الناس (2,800 مشاهده) قصاص المرأة من زوجها (807 مشاهده) ظهار المرأة من زوجها هل يكون ظهاراً (1,108 مشاهده) اللعن بين الزوجين وظهار المرأة من زوجها (1,039 مشاهده) إتيان المرأة في الدبر أو حال الحيض والنفاس (5,740 مشاهده)
البحث
روابط ذات صلة
من هنا وهناك
قريبا باذن الله
قريبا باذن الله قريبا باذن الله قريبا باذن الله قريبا باذن الله |
للنساء للبنات للسيدات نساء بنات حواء عالم حواء عالم المرأة مكياج فساتين عطور اثاث موضة سهرة طبخ اطفال ميك اب ميكب رشاقة تخسيس شعر قصات لياقة ريجيم حميه نصائح نصيحة للنساء الاسرة المجتمع حقوق المراه المطبخ الديكور غرف النوم اكسسوارات ستائر منزل اضاءة حديقة مفارش غرف نوم كنب عالم حواء جمال المراة قسم المراه مكياج أناقة جمال أزياء تسريحات للشعر فساتين للسهرة مكياج أناقة جمال أزياء تسريحات للشعر فساتين للسهرة عالم حواء عالم المرأة عالم حواء مكياج اناقه جمال ازياء تسريحات للشعر فساتين للسهره عالم حواء عالم المراه عالم حواء مكياج اناقه جمال ازياء تسريحات للشعر فساتين للسهره عالم حواء عالم المراة عالم حواء جمال المراة مكياج وعطور ادب الجماع بشرة شعر رجيم العاده السرية عند الفتاه الثقافه الجنسيه انواع الوصفات تجارب نسائية مواضيع عامة رشاقة ولياقة اطباق الرجيم فطور الرجيم ليلة الدخلة غذاء الرجيم عشاء الرجيم اسرتي غشاء البكاره الحمل والامومة اسرة المجتمع طفلك العاده السريه نصائح لطفلك تغذية اطفالك تربية وتعليم مهارات يدوية قصص للاطفال منوعات اللذه والاستمتاع نسائية العادة السرية عند الفتاة اداب الجماع امهات المؤمنين منوعات مطبخ شوربات السلطات المعجنات المعكرونة اطباق الدجاج غشاء البكاره الشذوذ الجنسي اطباق الأسماك اطباق اللحوم ليلة الدخله اهميه الجنس اطباق الأرز حلويات اطباق اخرى مشروبات باردة وضعيات الجنس مشروبات ساخنة مثلجات مقبلات باردة العادة السرية العادة السرية عند الفتاة مقبلات ساخنة مقبلات الشذوذ الجنسي منوعة صلصات المخللات خضار كيك تشيز كيك العادة السرية عند الفتاة ادب الجماع الممارسة الجنسية الصحيحة فن الجنس اهميه الجنس الثقافه الجنسيه المهلبية والكاسترد اهمية الجنس حلويات عربية اداب الجماع حلويات غربية العاده السريه حلويات منوعة حلو القهوة بسكويت اطباق الافطار اطباق الصغار اطباق عالميه اطباق ايطاليه اطباق صينية الثقافة اللذه وضعيات الجنس والاستمتاع الجنسية اطباق مكسيكيه اطباق هنديه مفروشات سجاد > قضايا و حقوق المراه > سيكولوجية المراة العربية
كلمات البحث
تكون , الفتاة , العربية , ضحية , ومتى , تكون , مجرمة؟! , تكون , مبدعة , ومرآة ,
مصقولة , تعكس , تاريخها , ورسالتها؟! , السبيل , الصحيح , فوضى , الأصوات , وضجيج , الأفكار , المفخخة؟! , والحكاية , تبدأ , صرخة؛ , الفعل , مشهد , اكتشاف , جنسها , يتراوح , الامتعاض , وعدم , الممانعة , إنجاب , البنات , نعمة , اللي , يجيبه , ربنا , كويس , وتصبح , خطيئتها , الأولى!! , خطيئة , تذنب , فيها , إنما , الذنب , نفسه!! , خطيئة , يكون , مطلوبا , منها , غالبا , تعيش , العمر , تدفع , ثمنها!!! , والفتاة , العربية , ضحية , المقاييس , ولكل , قاعدة , استثناءا , المزيد , صورة سيكولوجية المراة العربية تحضير سيكولوجية المراة العربية شهية سيكولوجية المراة العربية مقادير سيكولوجية المراة العربية اكلة سيكولوجية المراة العربية وجبة سيكولوجية المراة العربية
سيكولوجية المراة العربية
متى تكون الفتاة العربية ضحية ومتى تكون مجرمة؟! كيف تكون مبدعة ومرآة مصقولة تعكس عمق تاريخها ورسالتها؟! أين السبيل الصحيح وسط فوضى الأصوات، وضجيج الأفكار المفخخة؟! والحكاية تبدأ من أول صرخة؛ لأن رد الفعل على مشهد اكتشاف جنسها يتراوح بين الامتعاض وعدم الممانعة، بين "إنجاب البنات نعمة"!! و"كل اللي يجيبه ربنا كويس"، وتصبح هذه هي خطيئتها الأولى!! خطيئة لم تذنب فيها، إنما هي الذنب نفسه!! خطيئة يكون مطلوبا منها غالبا أن تعيش العمر تدفع ثمنها!!! والفتاة العربية هنا ضحية بكل المقاييس، ولكل قاعدة استثناءات. حرية.. حنان.. دعم وتنشأ "المذنبة" وسط أجواء تتراوح بين طقوس الاعتقال بدعوى "الحماية"، أو تعازي إعطاء "الحرية" تحت عنوان "المساواة"، ووسط ثنائية مغلوطة كهذه حماية / حرية تضيع الحاء الأهم، والدال الأخطر، لأنه يتبين بعد مدة أنها كانت تحتاج أكثر إلى "حنان" و"دعم". كانت تحتاج من البداية إلى من يحتضنها جسديا ومعنويا، ويطبع على وجنتها، وفوق رأسها كل يوم قبلة، ويمسح على شعرها، ويقول لها: يا حبيبتي، فمن منا يفعل ذلك مع ابنته؟!! ولقد رأى الأعرابي رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يحتضن الحسن والحسين، ويلاعبهما، ويقبلهما فقال للرسول: إن لي عشرة أبناء ما قبلت منهم أحدا، فرد الحبيب المصطفي -بأبي هو وأمي-: "من لا يرحم لا يُرحم" بفتح الياء الأولى وضم الثانية. وكل طفلة تحتاج إلى دعم معنوي يشيد بنجاحاتها الصغيرة ويتجنب النقد المستمر، واللوم المتكرر، فما بالنا بالتمييز الظالم لأخيها الذكر، أو معايرتها الدائمة بالخطيئة الأولى: إنها خلقت أنثى!!! حسبي الله ونعم الوكيل. هل نقول: رب ضارة نافعة؟!! هل أقول: إن هذه الأوضاع تضاعف من روح التحدي فتندفع الفتاة كالإعصار تسعى لإثبات ذاتها وجدارتها بالإنسانية فتتفوق دراسيا، وتتميز اجتماعيا، ولا تترك فرصة إلا وأظهرت فيها أن للنساء طاقات ومهارات وقوة تصميم لا تعرف الوهن ولو ارتدت منديلا من قطن، أو قفازا من حرير!! سؤال الاختيار وأمام كل فتاة يتجدد سؤال الاختيار كل يوم، بل كل لحظة: هل تكون وفية للتحدي ولمسئولية جدارتها بوجودها المستقل، ومسئوليتها أمام ربها؟! أم تكون مثل الظن الغالب بها: هشة وتافهة وفريسة سهلة لكل صياد ينصب لها فخا بكلمة معسولة أو حنان ملغوم؟! هل تكون مجرد نتيجة للتهميش والإهمال أو التحرر الأجوف بدعوى المساواة؟! أم تكون المفاجأة حين تكون "أُمّة"، والأمة من الأم!!! هل هي مخلوق ناقص لا يكتمل ولا يتحقق إلا في كنف رجل؟ أم أنها تحتاج للرجل -كما يحتاجها- طرفا مشاركا ينسج معادلة الحياة، ويعزف لحن الوجود في الحقل والمدرسة كما في البيت وميدان القتال؟! هل تتمثل في مسيرتها نحو المستقبل سيرة الغواني المائلات المميلات اللامعات ببريق زائف قد يغري الأبصار، ولكن الداخل مثل البيت الخرب: مظلم وكئيب، وكابوس ضائع؟!! أم تتمثل نماذج الماجدات من الجدات اللائي حملن السيف والخنجر دفاعا عن رسول الله رمز الدين، وهن يدركن أنه حين يشتد الوطيس، ويتعاظم التهديد فلا عرض لأحد ولا عذر لقاعد، وأنه في لحظة ما يكون حفظ الدين أهم من حفظ النفس لأنه لو ضاع الدين فستضيع الكرامة، وكل النفوس تصبح في خطر. وحين تنظر الفتاة حولها ماذا ستلتقط؟! أية جريدة من عند البائع أو أية مجلة؟! أية ملابس سترتدي؟! وأي نمط سلوك ستختار؟! وحين تقع في الحب، وحين ترغب بالزواج: على أي أساس، وبأي مقياس ستختار الطرف الآخر؟!! وحين تقضي وقتها سمعا ومشاهدة، في الجد واللعب، في الثقافة والترويح، وفي البيت وخارجه ماذا ستختار؟! وكيف تمارس؟! وهل ستكون قادرة على تجاوز ثنائية الضحية / المجرمة إلى أفق إنساني أرحب لا تكون فيه ملاكا ولا شيطانا، بل كائن فاعل قد يخطئ أحيانا، ولكنه ينشد الصواب أبدا ويسعى إلى الكمال، ولو لم يبلعه؟! لأنه لله وحده؟!! وقبل أن أغادركم أترك لكم ولكن ثنائيات أخرى تضيع فيها الفتاة العربية، وتترد... تعالوا نفكر: بين الشكل والمضمون نعيش جميعا "عصر الشكل" وتتجه البشرية بدفع من رأس المال والفكر المادي إلى تغليب أهمية المظهر على الجوهر، فالغلاف الزاهي بألوانه وصوره أهم من المحتوى، والصورة بشكل عام أهم من الأصل، والفتاة العربية وسط هذا العصر تكاد تنحبس في سؤال الشكل، تحسبه الأخطر في تحديد المسار والمصير، وتندلع المعارك، وتنعقد المجالس، وتدور المطابع، ويكثر الحديث، وتنفق الفتاة العربية وقتا وجهدا هائلا لتحسم "الاختيار المصيري"، وتتراوح الاختيارات بين النقاب الأسود، وثوب يجر على الأرض ينشد اللحاق بعصر النبوة، ولو شكليا، وبين أزياء متنوعة زاهية أو قاتمة، كاسية أو عارية، ووصفات حُمية تنحيف، وعناوين عيادات تجميل، ومرايا على جدران المنازل، وفي الحقائب، وهاجس يتضخم تحت ضغوط كثيرة يستبدل بالسؤال الأهم حول: ماذا أنا؟! السؤال الشائع: كيف أبدو؟! وتقع حواء الصغيرة -والكبيرة أيضا- في الفخ حين تستجيب للسؤال الخاطئ بغض النظر عن إجابتها عليه، وقد تكتشف أو لا تكتشف أن المطلوب منها أكثر وأعقد بكثير من لون القماش أو طول الخمار، أو حين تكتشف أن التحرر أبعد وأعمق من السفور أو تدخين النرجيلة، أو إرسال شعرها الغجري المجنون، وإطلاقه للريح تداعبه: يقع على الجبين فتزيحه لتكشف عن حاجب نمصته، ورمش صبغته المسْكَرة في مسارها ليصبح أطول وأكثر سوادا!!! وقد تكتشف أو لا تكتشف أن الوجود الإنساني له تجليات متعددة غير كتلة اللحم والعظم، وغطاء الملابس، وقد تكتشف أو لا تكتشف أنها أضاعت أحلى سنين العمر، وذروة جهود وطاقة الشباب أمام المرآة تلعب على أوتار المجتمع واهتماماته لعبة "التعري والإخفاء"!! هل تستطيع الفتاة العربية تجاوز ثنائية الشكل / المضمون لتصل إلى شكل معقول ومقبول تعبيرا عن محتوى متين ومبدع وفاعل، ليكتمل وجودها الإنساني بدلا من تغليب التجلي الأنثوي، واعتبارات المظهر، والانحباس في سؤال الجسد والزي؟!! ثنائية العناد والانقياد وفي علاقتها بالرجل يغلب الشد والجذب، وينطرح سؤال آخر مكذوب وملغوم: هل تتحقق المرأة، وتقوم بدورها، وترضي ربها، أو تحقق ذاتها بتحدي الرجل ومدافعته، والخصم من رصيده، والصراع معه، أم بالانقياد له آمرا ومتحكما ومسئولا؟! وتندلع المعارك، وتنعقد المجالس، وتدور المطابع، ويكثر النقاش بحثا عن إجابة هي بالضرورة مغلوطة على سؤال مغلوط. فلا المرأة ستتحرر بسجن الرجل وتقييده، ولا بوضع نفسها في زنزانة يملك مفاتحها، ولكنها كيان له معالمه وخصائصه ومميزاته ونقاط ضعفه أيضا، مثل الرجل. وتخسر المرأة كثيرا حين تغادر ذاتها وعرشها ومدارها الذي تسبح فيه نجمة في سماء الكون لتصطدم بالرجل أو تقتحم مداره، وكأن الشمس أهم من القمر، أو الليل أجمل من النهار، والحقيقة أن "كلّ في فلك يسبحون" ربما تعتبر الفتاة العربية الحديث عن تكامل الجنسين، والمشاركة في صناعة الحياة بناء على التنوع في التركيب المزاجي فضلا عن البيولوجي إضافة إلى الوحدة في التكوين الإنساني.. ربما تعتبر الأغلبية هذا الكلام من قبيل التسكين للصراع الدائر بين الجنسين، وقد لا تفهمه الفتاة العربية، وإذا فهمته فلا تستطيع تطبيقه، وأحيانا لا تريد. وتبدو حواء العربية متناقضة ومضحكة من شر البلية حين تريد في حركة ذكاء خائبة -وإن كانت تنجح أحيانا- أن تربح مميزات النظامين معا: القوامة بمسئولياتها على النظام الإسلامي، والندية والمساواة على النمط الغربي!! وهذا التلفيق هو محاولة لتجاوز ثنائية العناد والانقياد، ولكنه فاشل عقيم، قصير العمر مثل كل تلفيق. هل تستطيع الفتاة العربية أن تندفع بسرعة أكبر في مسارها هي دون الطواف المستمر حول كعبة الرجل؛ رغبة في أن تكون مكانه، أو رهبة منه، لا تنضبط إلا بإشارة من عصاه: عصا السجان أو حتى عصا المايسترو؟! هل تستطيع أن تنزع حريتها، وتثبت وجودها بجهودها وإبداعها دون الحاجة إلى الشقلبات أو الممارسات على طريقة أن يقول الرجل: أنا موجود، فترد هي: وأنا أيضا؟! هل تستطيع أن تضبط مسارها، وتحكم خطواتها، وترسم خططها دون رجل أحيانا، فإذا أقامت علاقة معه تواصلت وأغدقت وأعطت وأخذت، وتراجعت أحيانا أو تقدمت برشاقة وهدوء، ودون كثير ضجيج؟!! وأدارت وجودها حين تكون معه، وحين لا يكون؟! أم ستظل مشدودة عنادا معه أو انقيادا له؟! وبعد... كم هي صعبة الحياة؟! هل أضفت جديدا، أو أوضحت غامضا، أو جمعت متفرقا، أو أجملت تفصيلا، أو أثرت سؤالا مفيدا أو وضعت جوابا مرشدا؟!! هل يوجد أصلا شيء واحد عبر الأقطار والمجتمعات والطبقات والثقافات اسمه الفتاة العربية؟! وهل كل فتاة عربية مظلومة أو مترددة؟! لا أومن بالتعميم طبعا، ولكنها كانت محاولة بكاميرا القلم عسى أن تكون قد وضعت أمامك لقطة موحية توضح لك بعض معالم "سيكولوجية الفتاة العربية". سيكولوجية المراة العربية
أضف سيكولوجية المراة العربية في موقعك:
اكلات مشابهه سيكولوجية المراة العربية :
|